عاجلة

هذا حالنا وبصراحة فى أذهان واعماق فكر هؤلاء

لواء حمدى بخيت

…. لان آلة الدعاية والإعلان اقوى منا نحن المسلمون الذين قدموا أموالهم فى السكر والعربية واقتناء العاهرات منهم… والبخل على بعضنا البعض للخروج من دائرة الفقر التى صنعوها لنا واشركوا الكثير منا فى تعميق جذورها التى أنتجت الجهل والتطرف وتكفير الآخر والأفكار الشاذة التى ادخلوها على ديننا الحنيف ليظهروا الاسلام بهذه الصورة البغيضة والمشبوهة التى شارك فى تعميق جذورها واستغلالها الاستغلال الأمثل لنشر الإرهاب والعنف والاقتتال الداخلى لتفكيك الأمة عربية أو إسلامية.. وبالتالى لن يخرج هذا الحدث عن عمل كمنهج منظم مدروس محط من أجهزة استخبارية … تشعل به حالة الهدر فى القارة البعيدة استراليا لكسر حيادها فى الحرب على الإسلام وسعيها لتأمين مصالحها فى منطقة وتتطور إلى حالة من السخونة… وتتفق ونقل الصراع إلى مسرح والباسيفيك لتعطيل التنين الصينى عن الزحف نحو مقعد الهيمنة الاقتصادية ثم السياسية وبالتالى العسكرية… ولاتندهشوا من حديث هذا السيناتور المأجور الذى يلعب دورا كمنهج فى الأزمة وبالتالى والتابع تلك التصريحات الممنهجة على وسائل التواصل أو الخراب الاجتماعى لنقل حالة من الإحباط للعالم الإسلامى والمهاجرين عموما فى القارة الاسترالية الهادئة حتى ما قبل هذا الحدث….. ولكن يجب ألا نبقى مكتوفة الأيدي ونخرج من هذه الأزمة بعدة إجراءات اهمها: ١- حملة موسعة من جميع هيئات ومؤسسات وأجهزة الدولة على كافة المستويات وخاصة وخاصة اكرر ثالثا وخاصة الجهات الدينية بكل أطيافها والمجتمع المدنى والإعلام والإعلام الإعلام الذى يمرر هذه الأحداث مرور الكرام…. ويتنمر بالحداث الأخرى التى عقدوا مساراتها علينا وعلى أجهزة المواجهة فى معالجتها ولازلنا نأن ونعانى منها حتى الآن بالخطاب الإعلامى يجب أن يكون علمى وتحليلا وفى مقتل مثل تحليل الكتابة على بندقية الإرهابية.. وكيف قتل بدم بارد كل الاعداد من المسلمين المسالمين فى دارين من دور العبادة اى أنه فى حالة امان وارتياح امنى مائة بالمائة بكم من الذخائر يتكون من عدة خزائن .. ثم التحرك بين الجثث وقتل المصابين منهم بدم بارد وعدم اكتراث أو بلغة أخرى بحالة من التأكد ان الحالة والعناصر الأمنية داعمة….. وغيرها من النقاط التى يجب أن تضعها وسائل الإعلام بالفحص والتمحيص لتصفح بها هذا المخطط… أرجوكم استرجعوا ماذا فعلوا بنا فى مثل هذه الأحداث من خلال اعلامهم شخصياتهم المأجور التى تقود الحملات الإعلامية الممنهجة بعد كل حدث ارهابى يضر رعاياهم فى اى مكان فى العالم ٢- استدعاء جميع ممثل السلك الدبلوماسي الاسترالية والنيوزيلاندى لدى العالم العربى والاسلامى والدول الصديقة… ونقل كل قيم الاستهجان والاعتراض والشجب لهذا العمل الإرهابية القذر ٣-قيام السيد رئيس المجلس و جميع اللجان المعنية بمجلس النواب كالخاجية وحقوق الإنسان والأمن القومى والدينية بتوجيه خطابات شجب شديدة اللهجة الى السفير الاسترالي والنيوزيلاندى ( ان وجد )….يتم التلميح من خلالها إلى عبارة مهمة ( أنكم بهذا العمل والتصريحات تسمحوا يتورط بلادكم فى سلسلة من ردود الأفعال يستغلها المتطرفون من الجانبين بترخيص عملى موثق منكم ) ٣- يجب التأكيد رسميا وإعلاميا ومجتمعيا على الكثير من المقاطع من خطاب الرئيس السيسى فى جميع المؤتمرات الوطنية والإقليمية والدولية عن قيم الإرهاب والتطرف ومن يحركونهم ويدعمونهم يوفرون لهم كل صور الدعم الاستخباراتية اللوجستية وان الإرهاب باتساع خريطته وعدم هويته وتعدد أطرافه الداعمة قد باتت مواجهته التزام عالمى لا لصالح أحد بعينه بقدر ماهو عمل نبيل لصالح الإنسانية فى كل أرجاء الارض……. فى نهاية كلمنى اوؤكد على دور أبناء مصر فى الالتفاف نحو القيادة السياسية فى ظل هذه الظروف الصعبة والإشارات شديدة اللهجة بالكلمات أو الأعمال الإرهابية على أرض الوطن الذى تأكد لدى أعدائه فى البعد الاقليمى والعالمى بل الداخلى( وأقولها بخجل.)..ان المشروع المصرى للتقدم وتحرير القرار السيادى المصرى بات واقع ملموس وناجح وفاعل فى جميع دوائر الاهتمام والتأثير. كما أشير إلى أنه على كل اجهزة وقوات المواجهة ان الحرب التى تخوضها ترتكز على الصراع على الحصول على المعلومات المؤكدة والسريعة والمؤكد والدقيقة وسرعة توظيفها للقيام بأعمال استباقية لردع كل التهديدات فى الوقت والمكان المناسبين…. وفى النهاية اختصر كل القول فى عبارة واحدة هى ( اننا فى أشد الاحتياج الوفاق وطنى صلب توضع فيه مصلحة مصر وأمتنا القومى فى اول اسبقيات الحماية… نحن فى أشد الحاجة إلى إرادة وطنية لا تلين لتحقيق أهدافنا وخططها القومية والتنموية للوصول إلى غايتنا القومية وهى استعادة اوؤكد كلمة استعادة مكانة الريادة التى هى جديرة بها إقليميا ودوليا… وان وعينا الوطنى هو النبراس و حوائط الصد التى تتصدى لكل الاختراقات بوسائل حرب المعلومات وأهمها الحرب النفسية وفى قلبها الشائعات والديماجوجية وتزييف الصوتيات والمرئيات.بوسائل تكنولوجيا المعلومات…. اخيرا إلى اخوانى المصريين أبناء الوطن أرجوكم أرجوكم وما ثالثة أرجوكم استشهدوا التهديد فنحن مازلنا وسنظل مستهدفين طالما نحمل مشروع ناجح……

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*