عاجلة

صناعة القتل

للكاتب ياسر دومة

صناعة القتل المصطلح غريب كيف أن يكون القتل صناعة وماهية أشكاله وما هدفه . عندما نطل على خريطة العالم نجدها تقطر الدم تقريبا بشكل يومى سواء حروب بمختلف أشكالها أو عمليات قتل لا يعرف فيها المقتول لماذا قتل ولا يكون بين من قتل والمقتول أى نزاع شخصى أو حتى نزاع وصراع على أمر فما هذا تتسائل الفطرة البشريه على هذا المشهد الغريب الذى هو أقرب لخيال كاتب يرسم مشاهد مرعبه فى قصص خياليه داعش أسم أطلق على مجموعة من القتلة والمجرمين ولكن قبل أن يفعلوا جرائمهم ويتحولون الى ذائب مفترسه قبل ذلك كيف تم صناعة تلك الأدوات نصل النحر هذا الذى يسمى داعش من وراءهم يقال قوى كبرى تنفق أموال كثيرة على هذه العمليات لتحقيق أهداف خاصة ولكن حطب النار هذا كيف اقتنع ان يقتل بدم بارد وضمير مرتاح أنها فيروسات تم ادخالها الى الوجدان بتزييف العقيدة وتفاسير شيطانيه لجعل عقيدتهم أقتل أولا عكس الدين ما يأمر به وتوغلت تلك الاطروحات الشبه المنطقيه إلى صدور هؤلاء ليصبحوا قطعان من التدمير ظهروا فى العراق وحتى يزيدوا من الطين بلة صنعوا أمامها فرق لا تقل عنها خرافات فى العقيدة مثل الحشد ومن المنابر الإعلاميه طفت عقول تكره الاديان وكل العقائد وتسوق لأمر هلامى أسمه الانسانيه بلا مرجعيه بلا ضبط فى مطلحاتها وتحديدها كالحريه المطلقه وكأنهم يصنعون مدينة فاضلة من بنيات عقولهم وسط نزيف الدماء ليمارسون احقادهم على الاديان السماويه وحتى يزيد المشهد سواد على سواد يتم صناعة فيرس ما يسمى باليمين المتطرف الذى يكره علانيه المهاجرين أو ما كل ليس منهم شأنهم شأن داعش ليتم طبخ داعش أوروبيه غربيه فى الصدور ليقتنع بها رجل فى نيوزلندا ثم يسطر مكتوب وكأنه من أبطال القرون الوسطى المحارب المدافع عن الغرب ضد هؤلاء العزل فى المسجد ليستل سلاحه ويصور جريمته ويذبح مصلين بلا رحمه وبضمير وقلب بارد لا يخلو من الغل والحقد والأمراض الشيطانيه والمدهش يذكر معركة دارت قديما معركة موهاكس التى انهزمت فيها جيوش أوروبا أمام الدوله العثمانيه ولسنا فى معرض ذكر الصراع التاريخى بين الدول والتكتلات ولكن المدهش فى الأمر نفس حالة داعش استدعاء صور الماضى سواء للمسلمين من جانب داعش أو للغرب من جانب اليمين المتطرف ليتم صنع فريقين متحاربين على رقعة أرض العالم مثلما جرى أمام أعيننا فى العراق فرق متحاربه وأظن ان العراق ماهى إلى حقل تجارب لما سيجرى فى العالم فى المرحلة القادمة أو الحالية . وهنا اتذكر مقولة لهنرى كيسنجر لإحدى الصحف الامريكيه عندما قال واهم من يظن أن الحرب العالمية الثالثة لم تبدء بعد أنها تجرى واظن محق نزيف دماء البشر سواء فى منطقتنا العربيه أو فى ما سيجرى فى العالم أو ما يحضر له أن نزيف ضخم من الدماء وهنا يتوقف العقل لحظة لماذا هذا الجنون ومن يخطط ما يريد من كل هذا الدماء ألم يكتفى بدفع الناس على ذبحهم بعضهم البعض وهنا تقف الخزعبلات أمامنا ومضطرين أن رناها بعين التقدير أن هؤلاء الملاعين يستهدفون أن يخفضون عدد سكان الكوكب البائس إلى مليار نسمه فيما يطلقون عليه المليار الذهبى هذا فى معتقدهم حتى يخرج ماردهم أو امير الظلام فيما نعرفه بالمسيح الدجال 0 ومن هذه الصور تشير لنا أننا مقدمون على تدافع من القتل اضعاف ما نراه وان هذا الذي يجرى فقط مقدمات للجنون الكبير حفظنا الله جميعا وألهمنا الحكمه

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*