عاجلة

رسالة من قراقوش الي كامل الوزير


من المقاتل القائدقراقوش بن عبد الله الاسدي وزيرالسلطان صلاح الدين الي المقاتل الفريق كامل الوزير وزير الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تحيه طيبه وبعد،،،،،،،
إعلم جيدا أيها الوزير أننا نتشابهه كثيرا فيما انجزناه لأهل مصر، ولكن التاريخ لا يرحم ففي عصري قد دخلت التاريخ وأنا تحت معيه قائد وسلطان مصر صلاح الدين الأيوبي،فقد كنت أيقونته أوكما تقولون الأن كنت في عصري الساعد الأيمن للقائد صلاح الدين،فكنت أهل ثقه ورفقه،فمع كل تكليف يتم تكليفى به من قبل الملك صلاح الدين كنت موضع ثقته لأنه كان علي يقين لا يقبل الشك بأنه سيتم إنجازه في وقت قصير.
فأحب أولا أن اسرد لك بعض من سيرتي الذاتيه أو كما تقولون الأن السي في,,cv,,،لعلنا نذكرك ونذكر المصريين الذين لم يكونوا متواجدين في عصري بما فعلته.
انا قراقوش بن عبد الله الاسدي واسمي في اللغه العربيه يعني،،العقاب،،وفي اللغه التركيه،،النسر الاسود،،كنت موضع ثقه ملك مصرصلاح الدين لما له من نظره ثاقبه في إختيار قادته كنت مقاتلا في جيشه ضد الخطر الشيعي وخطر الصليبيين،وحاكم عكا،ومشيد القلاع والجسور والأسوار لحمايه مصر ومازال ماشيدته قائما وشاهدا حتي الأن بفضل رجالا أشداء عاونوني في أن أدخل سجل التاريخ،وها هي قلعه الجبل بأسوارها،،او كما تسمونها الأن قلعه محمد علي، تذكرك بما قمت به من بناء لحمايه مصر،هاهو سور القاهره يذكرك بما قمت به أنا ورجالي أيضا لحمايه مصر،ليس هذا فحسب بل هناك إنشاءات مدنيه قمنا بها من أجل شعب مصر ومازالت أيضا قائمه وشاهدة علينا حتي الآن.
ولكن يبقي شيئا واحدا،أن أعمالي التي قمت بتنفيذها أنا ورجالي الأشداء لم تشفع لي في تاريخ المصريين بالرغم أنه تم تدوين تلك الأعمال في كتب التاريخ،إلا أن آفة المصري هي نسيان تلك الأعمال العظيمه التي شيدت له، وتذكروا فقط ،وهي الذكري الوحيده التي لم ينساها المصريون أنني أصبحت يضرب بي المثل لديكم عندما تؤتمرون بأوامر عمل فيها بعض من الصعوبة أو نقول بعض الإجتهاد والجد في العمل فأصبحت المثل القائل،،هو حكم قراقوش،،هكذا خلدني المصريين أما أعمالي فهي فقط مكتوبه بمداد في كتب التاريخ،قد لا يعلم عنها وعن تاريخي معظم المصريين.
فهل رأيت نفسك الأن فيما نتشابهه به فقط هو فارق التاريخ،ولكن أحذرك حتي لا تكون كل تلك الأعمال التي قمت بها من أجل مصر والمصريين أنت ورجالك الاشداء أيضا مجرد مداد في كتب التاريخ،،ولا يتبقي لك سوي مثل يتناقله ويتندرون عليه المصريين،الأن الفرصه أمامك لم تنتنهي بعد،فمازال أمامك الكثير والكثير لكي يخلدك التاريخ،
وأعلم أن زماننا لم يكن مثل زمانكم فقد كانوا المصريين علي قلب رجلا واحد،الفاسدون فيها قله قليلة وليسوا بهذا الكم مثلكم الأن أعانك الله عليهم وأعانك علي تطهير وزارتك من كل فاسد ومن كل من يهدر مال المصريين ولا يحافظ عليه،
ولكن بما أن هناك فاسدون إلا أن هناك شرفاء يريدون أن يساهموا معك فيما أنت مقبلا عليه من أجل أن تمتلئ صفحه التاريخ بما قمت به من أعمال شاهدة للمصريين مرأي العين، ولكن عليك الإختيار جيدا،فالإخلاص في العمل هو من شيم الفرسان المقاتلون.
كما أن هناك أمورا أخري قد أراها بفهمي المتواضع لأنها لم تكن حينها موجوده لدنيا في عصرنا الماضي،الا وهي الشركات المملوكه للشعب،وقد تكون زيارتك للاسكندريه في الدخيلة وغيرها واجتماعك بمسؤولين الشركات الحكوميه وملاحظاتك علي سير العمل، فعليك أولا أن تعظم من شأن تلك الشركات لأنها الشئ المتبقي للمصريين بعض خصخصة معظم الشركات المملوكه للدوله،والوقوف علي صرف مستحقاتها المتأخرة منذ سنين طويله ليس جميعها ولكن جزء بعد جزء فكلانا يعرف أن الدين الحكومي الداخلي بأرقام مهوله يجعلهم معك في ترس عجلة التنميه وخاصه أن عاملين بالدوله الآن أصبحوا يعرفون جيدا قيمه شركاتهم التي فلتت من مقصله الخصخصة،ولكن ينقصهم التمويل لكي يحدثوا معداتهم ينقصهم الروح وفرصة العمل التي إستحوذت فيها الشركات الخاصه علي نصيب الأسد في تلك الفترة من عمر بناء مصر الحديثه.
كما أن عمليه إدماج الشركات الحكوميه مع بعضها في الأعمال قد تكون من وجهه نظري ليست في الصالح العام ولكن تقسيم العمل بينهم مع استقلال كل شركه علي حده قد يكون مناسبا،وانت تعلم جيدا أن تلك الشركات ورائها شركات صغيره ومقاولين وآلاف مؤلفة من العمال مفتوحه بيوتهم من وراء تلك الشركات، فقط أعطهم التمويل وجزء من مديونايتهم لكي يستطيعوا أن يجددوا وينافسوا القطاع الخاص بجبروته المالي حتي نعبر بالمصريين لأفاق أوسع ونسترد كرامه تلك الشركات في سوق العمل الجاد والشاق مره أخري كما كانوا في الماضي .
فلا تجعل من نفسك مقصلة لتلك الشركات أو سببا في تدميرهم ولكن عليك اجتذابهم حولك المجتهد فيهم فقط بجوراك،أماالبؤساء فسيعرفون طريقهم بمفردهم.
فهؤلاء سيكونوا سر نجاحك، فكما كانوا رجالك وهم بلباس الحرب هم سر نجاحك بتواصل الليل والنهار لإنجازمايكلفون به،أيضا بتلك روح المقاتل التي لا تنفذ ،ستجدهم أيضا أشداء بماتبثه من روح لهم وأمل وهم بلباس العمل، تذكر أنني خلدت فقط بمثل،،هو حكم قراقوش،،فلا تكن قراقوش أخر تخلد بمثل ماخلدت.

وفي الختام لك مني كل تحية وسلام، من مقاتل لمقاتل،ومن مكافح لمكافح،ومن بناء لبناء،فكما كانت مصر دره في أعناقنا يدا تبني ويدا تحمل السلاح،فتلك رايتي قد نقشت عليها صورتك لتسير بها وتنير بها مصر فهي درة الشرق والوطن الذي يعيش فينا حتي ونحن في قبورنا
المقاتل
قراقوش بن عبد الله الأسدي
الملقب بشهاب الدين قراقوش
من قواد دوله السلطان صلاح الدين الأيوبي

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*