عاجلة

محموماً انا يا أمرأة مصاباً بلدغات العشق

متابعة النشر د / زيزى حمدى

محموماً انا يا أمرأة مصاباً بلدغات العشق

فى كل انحاء الجسد محموماً وترياقى سمع ..تخاريف خلاخيل الغجر اذيبينى فى خمر النهد او كبلينى بالأساور انقشى مصيرى على كاحلك وعلقى فى نحرى مشانق اين جبروت اسلافك فى الدجل !! اين طعن السنابك ادهشينى يا امرأة كى اشفى او أموت شهيداً برضابك الفصول الأربعة فالعين تمطرنى اشتياقا وبلمسة الشفتين تورق أزهار المشاعر والصيف فى أحضانك النشوى لهيب مزمن وخريف هجرك يعتزل حين اللقاء أنت الفصول اليانعة يا أحلى من كل النساء بحدائق النهدين تنمو رغبتى ويحل شوقى فوق حبات الكرز أجتاح عنوان أنوثة ترجو المطر لكنها تخشى حلول الارتواء تدنو شفاهى منهما تنساب من فمك ارتعاشة آهة ترجو المزيد بجنون شهوتى التى فجرت طاقتها العنيدة استأنس الرغبات فى نهديك أرشف منهما شوقا مستتر أدنو من الحلمات أغزو لهفتك فتذوب من شفتى .. أعشق رعشتك تتابع الآهات منك و فى فمى ترتاح حبات الكرز ترجو لسانى لذة تنهى سنينا من عطش فأداعب الأشواق فيها ولهان يرغب فى الغرق ثدياك يا همس اشتياقى أحلى جنتين لا تحرمينى من نعيمك إننى ولهان أضناه الهرب هيا احتوينى فيهما وتذوقى طعم المتع ودعى المسافة تقترب كلمات حبك تجترىء: شفتاى .. أقبل واغترف منى رحيقا من عسل مستسلم فمك الشهى .. ومنتش ولسانك المشتاق يبحر فى فمى وتراود الأنفاس لهفتنا فنسرع نرتشف خمرا تداعب حلمنا آهاتنا تجتاح رعشة جسمنا وأناملك تتلمس العرق الذى يجرى بظهرى فأرتجف يا بدر إنى أعترف أنى أحبك يا اجتراء العزف فى زمن الصراخ تتسربين بداخلى لحنا يواعد متعتى تتأوهين بأضلعى وتفيض فى جسدى الأصابع تكتشف فيض انبعاثى المبتهج تتساقط الرعشات فىّ مع انتشار أناملك تمتد أوتارى المليئة بالوهج استأنف العزف الجموح بعالمك وأقبل العنق الشهى أتحسس النهد الشقى وألوذ بفخذ مرمرى وأداعب النبع المبلل عند خط الاستواء يرجو المزيد ويبتغى منى ارتواء تدنو شفاهى ترتشفه فيرتجف ويفيض طوفانا يحل بلا انتهاء أتنفس الآهات فيه أقول حبك ممتع وأذوق طعمه تصرخين : لتكتفى فأرد : نبعك دون حد الاكتفاء تهوى قلاعك كلها يتمايل الجسد الملبد بالشبق فخذاك يعتصران رأسى بانتشاء ولسانى يخترق اندلاع حرائقك انساب فيه فتنفجر أمطاره وتهب فيك عواصف الشهوات تدفعنى يداك على السرير الآن صرتِ مليكتى أنثى تبادلنى الهجوم وتقول دعنى انتقم مما فعلت سأفترسك لكى تذق طعم الجحيم وتداعبين حبيبتى عنقى وصدرى بالشفاه تمتد لمستك الشقية تقترب من عنفوان رجولتى فيهب وحشا ثائرا فى راحتك تتتأوهين وأرتجف ويذوب جسمانا ونبعك لا يجف

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*