عاجلة

حوارمع رشدي أباظة لمجلة الشبكة في السبعينات

د / زيزى حمدى

 حدثني عن النساء في حياتك ؟

=كل النساء اللاتي أحببتهن كن أكبر مني سناً، إلا واحدة و هي المرحومة كاميليا التي كانت صغيرة السن لكنها كانت كبيرة في نضوجها و تفكيرها.

– ماذا يعجبك في المرأة التي تفوقك سناً ؟
= المرأة التي تكبر الرجل في السن تقدره، و تعطيه قيمته الحقيقية، أما المرأة الصغيرة فإنها لا تفهم الرجل أبداً.

– أي صنف من النساء يعجبك ؟
= المرأة المعطاء التي تحول الرجل بلمسة إلى رجل رجل !

– و ما أول ما يعجبك في المرأة ؟
= عيناها.
– ماذا علمتك المرأة ؟
= ما زلت حتى الآن تلميذاً في “جامعة النساء” و “مدرسة تحية كاريوكا” .. ما تعلمته حتى الآن هو أن المرأة كالزهرة خلقت لنشمها لا لندوس عليها !

– و هل تعامل المرأة على هذا الأساس ؟
= أنا مثالي جداً مع المرأة، لا أنسى الأشياء الصغيرة التي تسعدها، فأنا أفتح لها باب السيارة و أشعل لفافتها و لا أتقدم عليها أبداً !

– من هي المرأة التي تركت أبلغ الأثر في حياتك ؟
= المرأة الأولى و الأخيرة في حياتي هي أمي، لقد أحببتها بشكل غير طبيعي !

– و من تحب غيرها ؟
= حبي لزوجتي و ابنتي حب هادئ، أما حبي لأمي فهو حب عنيف !

– و ما سر حبك لأمك ؟
= انها علمتني أن أكون “فتوة” رغم أنني لم أكن أريد ذلك، كان مزاجها أن تتفرج علي و أنا أضرب الآخرين، كانت تريد أن ترى في الرجلين الذين تزوجتهما !!

– لماذا تزوجت أكثر من مرة ؟
= تزوجت مرة لأنني رأيت فيها صورة أمي، و شعرت بأنها المرأة الشجاعة التي أرغب، و في زواجي الثاني أقمت أحلى ديكور في العالم و لكنني أخطأت البطلة، و في المرة الثالثة تزوجت لأقتل رجلاً آخر، و في المرة الرابعة عثرت على المرأة الصبورة التي رضيت أن تعيش إلى جانبي احدى عشرة سنة، السيدة التي تتحمل رشدي أباظة سنة تستحق “لوج” في الجنة، و من تتحمله أكثر من ذلك تستحق “بنوار” في الجنة .. و أضاف قائلاً : سامية جمال لازم يكون عندها سينما بحالها في الجنة ! ، و أردف قائلاً : يا حرام يا سامية، أنا أحبها، حقيقة أنا أحبها، إنها “جدعة” و يكفي أنها احتملتني، من المستحيل أن تحتملني امرأة غيرها.

– من هي أخطر امرأة صادفتها في حياتك ؟
= أمي، إنها لا تزال لغزاً محيراً، أنا لا أعرفها من الداخل و لن أعرفها أبداً، و هذا هو سرها على ما أعتقد !

– و من هي المرأة التي انتزعت منك كلمة “آخ” ؟
= ابنتي اضطرتني أن أقول “آخ” رغماً عني، و سامية تركتني أقول “أي” و أنا راض.

– و عندما تهجرك امرأة تحبها ماذا تقول ؟
= لا أقول شيئاً و لكنني أتزعزع ، أحزن، أموت.

– طوال حديثك كنت تردد كلمتي “هذه حقيقة” فما هي الحقيقة التي تبحث عنها دائماً ؟
= الحقيقة التي أبحث عنها دائماً هي : لماذا خلقت ؟

– و الحقيقة التي وصلت إليها ؟
= هي أنني موجود ، و أنني أسوأ ما صنع الخالق.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*