عاجلة

السادات…. انت اللي هتغني يا نقشبندي

د /زيزى حمدى

الرئيس السادات فى خطوبة واحده من بناته وكانت ليلة كلها احتفالات واحياها الشيخ النقشبندى كمان كان موجود الموسيقار بليغ حمدى
وإذ فجأة السادات تخطر على باله فكره
يا ترى إيه اللى هايحصل لو الشيخ النقشبندى يغنى من ألحان بليغ حمدى
نادى عليهم الاتنين وقال أنا نفسي اسمع حاجه للشيخ من ألحان بليغ
كان واقف وجدى الحكيم الإذاعي الكبير والسادات قاله خلصلنا الموضوع ده يا وجدى .
بليغ طبعاً ولا يهمه لأنه ممكن يلحن للجن الازرق ويخليه يعمل دويتو مع عروسة البحور

انما اللى كان مش عارف يقول ايه ولا يرد ازاى كان الشيخ النقشبندى كان شايف ان الإنشاد الدينى ما ينفعش بالشكل ده.
النقشبندى اخد وجدي الحكيم علي جنب وقاله
بقي انا على آخر الزمن أغنى لبليغ بتاع الهشك بشك يا وجدى.
قضي الأمر يا مولانا ومش عايزين الريس يزعل… اهو نجرب
وبالفعل راح الشيخ النفشبندى لاستديو الإذاعه بصحبة وجدى الحكيم وهو علي اخره من الورطه دي

بليغ لما شاف الشيخ النقشبندى قاله يا أهلا يا مولانا عندى ليك لحن هايعيش يجى 100 سنة قدام
النقشبندي : بقي انت يا بتاع الحب كله والف ليله عايزني اقول انشاد بالمزيكا
وجدى: نسمعه الأول يا مولانا بعدين نتفاهم

وسابهم وجدى الحكيم نصف ساعه بعدين دخل عليهم الأستديو لقي الشيخ قالع العمه والجبه وقاعد ع الأرض وبيضرب كف على كف من فرط الإنبساط وبيقول
بليغ ده عفريت من الجن والله عفريت من الجن

ولم يخرج الاتنين من الاستديو إلا وهما مخلصين أشهر إنشاد دينى فى تاريخ الإذاعه
مولاى إني ببابك… قد بسطت يدي
من لي.. ألوذ به.. إلاك يا سندي
مولااااااي يا مولااااي.
بعد كده الشيخ سيد النقشبندي انطلق و انشد من الحان الموجي والشيخ سيد مكاوي
الله يرحم الجميع

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*