عاجلة

هل التطبيع هو تمهيد للاعتراف بإسرائيل ؟


“كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن

سنبدأ مقدمة مقالنا هذا بهذا السؤال وعدد من التساؤلات
لماذا يلجأ اغلب حكام العرب لتطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل لارض فلسطين العربية؟ وهل حكام العرب حينما يقدمون على التطبيع مع العدو الصهيوني بمحض ارادتهم ام انهم مجبرون على فعل ذلك ولايمتلكون حرية الارادة واتخاذ القرار؟

لعل من الغريب والاغرب ان يقدم معظم حكام الدول العربية على تطبيع علاقات دولهم مع محتل غاصب مستعمر للارض العربية؟ أليس الأقدام على مثل هذا الأمر في غرابة؟ هل ماتت ضمائر هؤلاء الحكام ولم يعد لديهم حمية ونخوة عربية في نصرة أبناء الجلدة العربية في فلسطين والذي سلبت منهم حرياتهم وأراضيهم وانتهكت واستبيحت أعراضهم وحرماتهم وسفكت دمائهم من جنود العدو الصهيوني الغاصب المحتل لارض الشعب العربي الفلسطيني؟

مايدور من أحداث ومستجدات وتطورات وحروب في البعض من الدول العربية مخطط له من قبل أمريكا وإسرائيل والهدف منهم اداخل الدول العربية في صراعات وحروب داخلية لكي تضعف وتخر قواها وبحيث يكون من السهل احتلالها واعادة استعمارها من جديد واعادة التقسيم ورسم خارطة الوطن العربي من جديد وبما يخدم ويحقق أهداف الكيان الصهيوني ويضمن لها إقامة الدولة التي تحلم بها من النيل والى الفرات أمريكا في مساعيها وحربها على العراق وليبيا واليمن وسوريا ولبنان وايران لكل هذا لأجل حماية إسرائيل وتقليص قوى الدول العربية والقضاء التام على الانظمة العربية وحكامها الذين يدعمون حركة المقاومة العربية الفلسطينية ضد العدو الصهيوني ويرفضون التطبيع مع الكيان الصهيوني والاعتراف بدولة إسرائيل ويرفضون أيضآ تواجد اي قوة عسكرية اجنبية في الوطن العربي.

للأسف الشديد ان معظم حكام العرب أصبحوا عبيدآ وخدامآ تحت ارجل الامريكان والصهاينة يعلنون الولاء والسمع والطاعة.

الغالبية العظمى من حكام العرب باعوا اوطانهم وخانوا شعوبهم وأصبحوا خونة عملاء لامريكا وإسرائيل صاروا عبيدآ لايمتلكون الحرية سلبت منهم اراداتهم فلا يستطيعون اتخاذ اي قرار.

وأصبح بقائهم على كراسي حكم الدول العربية مرهون بالسمع والطاعة لامريكا وإسرائيل ومرهونآ أيضآ بتنفيذ الاجندات والمخططات التآمرية على الأوطان والشعوب العربية.

وما تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني الا احدى هذه المخططات والاجندات الأمريكو صهيونية ولعل ماحصل في مؤتمر وأرسو من تقارب وتودد من الوفود العربية والتي شاركت وحضرت هذا المؤتمر والذي إسرائيل مشاركة وحاضرة فيه في حين انه كان من المفترض رفض المشاركة والحضور طالما وان إسرائيل مشاركة كون إسرائيل هي العدو اللدود للأمة العربية والغاصبة المحتلة لارض الشعب العربي الفلسطيني بالقوة.

تطبيع الكثير من حكام العرب لعلاقاتهم مع إسرائيل ماهو الا امر فرض عليهم من امريكا وهم مجبرون على ذلك وليس مخيرون وهم بتنفيذ وفعل ذلك يكسبون رضا أمريكا وإسرائيل وحتى يضمون بقائهم على كراسي الحكم لاوطان الدول العربية.

وما التطبيع وفرض التعايش على الشعوب العربية من حكامها مع الكيان الصهيوني الا تمهيد للاعتراف الرسمي بدولة إسرائيل واخر المستجدات في هذا الشأن علما يبدو التقارب السوداني الاسرائيلي تمهيدآ لاقامة العلاقات والتطبيع والاعتراف بدولة إسرائيل من قبل السودان
تبآ لكم يا حكام العرب الخونة العملاء ولانامت أعين الجبناء.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*