العولمة وخطورتها على الموروث الثقافي الاصيل

“كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن

نحتاح إلى طرح تساؤل او اكثر كمقدمة ذات أهمية وعلى صلة بتأصيل الهوية الايمانية.
والتساؤل الذي نريد طرحه هنا على القارئ العزيز والقارئة العزيزة.
هل تعد العولمة العالمية الأجنبية سواء منها الغربية والشرقية غزوآ فكريآ وثقافيآ لمجتمعاتنا العربية والاسلامية ولموروثها الثقافي والحضاري العربي والاسلامي الاصيل؟

العولمة العالمية باب مفتوح على مصراعيه لدول ومجتمعات العالم كافة في جميع المجالات والجوانب في الحياة، ويعول السبب الى سرعة انتقال المعلومات الأخبارية والاعلامية في أقل من غمضة طرف عين تنتقل من الغرب إلى الشرق وعلى العكس من ذلك تمامآ.

العالم بفضل التطور والتقدم في تكنولوجيا وسائل الاتصال والاعلام الحديثة أصبح اشبه مايكون بالقرية الصغيرة.

لاسيما وان العولمة العالمية تعني الانفتاح والذي يؤدي بشكلآ او بأخر الى انتقال كل ماهو ايجابي وسلبي معآ، ويحدث هنا التأثر الارادي واللا ارادي.

التطور الحاصل في وسائل الاعلام وتكنولوجيا الاتصالات المتنوعة والغزيرة أصبحت في متناول يد الكبير والصغير ايآ كان في الشرق والغرب ودون رقيبآ ولاحسيب فبضغطة رز تسمع وتشاهد اخبار العالم وكل ماتريد ان تصل اليه من علوم ومعرفة وثقافة… الخ وانت في موقعك وبكل يسر.

العلم والتطور نعمة من أنعم الله على بني البشر ولكن هو سلاح ذو حدين فقد يحسن استخدامه وتحصل الفائدة، وقد يكون العكس ويحصل النقيض منه ويجلب الضرر والخطر نتيجة التأثر بالثقافات والعادات والتقاليد، والتي تتنافى مع قيم وأخلاق ديننا الإسلامي الحنيف وثقافتنا العربية الأصيلة وخصوصآ على أطفال وشباب الأمة حينما يشاهدون ويتأثرون بالثقافة الغربية ويصبحون يقلدونهم تقليدآ أعمى في عاداتهم وسلوكياتهم متناسيين ثقافتهم العربية الأصيلة وضاربين بها بعرض الحائط اهم شيئ في نظرهم هو التحضر والتقدم بتقليد الغرب قي كل عاداتهم وتقاليدهم السيئة.

كثير مايحصل مثل هذا الأمر في معظم مجتمعات الشعوب العربية، وهنا يكون الخطر الاكبر على الامة ومجتمعاتها وطمس معالم اصالتها وهويتها الايمانية والعربية والاسلامية وثقافتها القرآنية وموروثها الحضاري والتاريخي العريق.

وعلى هذا تكون العولمة العالمية الأجنبية الغربية والشرقية أداة من أدوات الغزو الفكري والثقافي لشعوب امتنا العربية والاسلامية.

وخطرها اصبح يهدد ويداهم الجميع في عقر دارهم وهو اشد خطرآ من الاحتلال والاستعمار .

كيف يمكن للأمة العربية والاسلامية مواجهة مثل هذا الخطر والذي يفتك بالصغير والكبير في مجتمعتنا العربية والاسلامية؟ وكيف يمكن تحصين وحماية وتحصين شباب واجيال الأمة من هذا الخطر العظيم؟

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*