عاجلة

انفجار بيروت “طهران_ تل ابيب”

كتب : ياسر دومه
شاهد الكثير حول العالم أنفجار ميناء بيروت الذى يحوى مخازن حبوب ويحتكر 70 % من حركة التجارة فى لبنان خصوصا الصادرات المنتجة من بيروت والتى ستتأثر حال نقلها الى طرابلس للتصدير حتى إعادة الميناء كما كان هذا فى وقت ليس الأفضل للبنان سياسيا وخصوصا ازمة اقتصادية أكثر من حادة هذا الأنفجار الذى طالت شدته 4.5 ريختر على مقياس الزلزال وامتد رأسيا الأنفجار متعديا بناية مرتفعه مفترشا دائرة بيضاء ثم حمراء كأنه يحاكى الأنفجار النووى هذا الوحش الذى التهم بألسنة الخراب بما يقارب نصف بيروت محدثا ضحايا ومشردين بالآلاف دون التعرض لاحصاء دقيق فى فوران الغبار الذى لم يخمد بعد .
ومما قيل عن السبب المباشر للأنفجار هو تخزين مادة نترات الأمونيوم من عام 2014 باكثر من 7 آلاف طن واشتعلت تلك المادة محدثة ذاك الأنفجار المفزع الذى طال تأثيره قبرص البعيد على حدود المتوسط و علميا تقول جامعة أمريكية أن تلك المادة لا تشتعل من نفسها أى يلزمها نار جوارها أو انفجار لغم بجوار تلك المادة فهل الأنفجار الذى تم على مرحلتين يضع حدود بداية معرفة ما جري بوضع أحد ما قنبلة موقوته بجوار المخزون الذى يعرف مدى تأثير أنفجاره وأن كان من هذا الفاعل هل داخلى أو خارجي
نجد فى الداخل تشير الأصابع فى الداخل تشير إلى حزب الله سواء اهمالا بتخزين مادة شديدة الخطورة طيلة 6 سنوات فى ميناء مدنى أو أرتكاب الجريمة لأغراق الجميع بدخان كارثة تخرس المشهد السياسي وبالنهاية حزب الله هو القوة العسكرية والسياسيه الفاعلة فى القرار اللبنانى دون شريك تقريبا حتى يستتب لهم الوضع وتكون قبضة السلطة كاملة لهم بعد مرور الازمة السياسية بالتجميع حول رمادة ازمة يلتف حولها الجميع .
أما لو خرجنا عن حدود لبنان ليس بعيدا لطهران نكون أمام مشهد أكثر دهشة عدة حرائق وانفجارات اجتاحت لإيران كان آخرها الجمعة الماضية فى سوق تجاري وبداية من منشأةة نوويه فى اصفهان 8 يوليو الماضى مرورا انفجار قاعدة “خجیر” للصواريخ شرق طهران بالقرب من موقع “بارتشين” العسكري، في 26 يونيو الماضي، وكذلك استهداف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز في أصفهان، في 2 يوليو الجاري، مما أثار تساؤلات حول هجمات محتملة.
كما كشفت صور حديثة للأقمار الصناعية أن الانفجار الذي وقع في 10 يوليو الجاري، في منطقة غرمدرة، غرب طهران، استهدف قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري. ومجموع تلك الأحداث 16 مما يضع أى مراقب فى حيرة فى انفجار بيروت هل الفاعل ايران باصابع حزب الله لمكسب سياسي بالقضاء على الخصوم كما يجري اليوم الاربعاء 5 اغسطس بتجميد حركة رؤساء الوزراء السابقون للبنان الذين اجتمعوا وخرجوا ببيان يدعون فيه الى تحقيق دولى خشية أن يكون أضحية حزب الله السياسيه المسيطرة على الحكومة الحالية التى هى الآخري غضت الطرف عن المذكرات المقدمة لها من ميناء بيروت و آخرها من عشرة أيام عن خطورة تلك المادة بهذا الحجم أما الخيوط أكثر تعقيدا وأن اللاعب الذى يفجر فى ايران هو الأخر على الساحة اللبنانية وهو تل أبيب يفجر فى ايران وكذا فى بيروت ثم يأتى جامعى الغنائم من السياسين لاقصاء أعدائهم شاكرين الذربة التى لم تتم باياديهم ليتمنكوا من قبضة الحكم أكثر
وفى كل هذا الضباب والغبار والدخان السياسي الاقتصادى حول الانفجار يقف المواطن اللبنانى فى الساحات يطالب بشبه معجزة بأقصاء الطائفية سبب وجود تلك التيارات التى نمت على أنغام دماء الحرب الأهلية ليستعيد وطن يقوده الأكفأ ويسوده القانون ويضمنه قوة عسكرية واحدة للجميع أنه حلم فى زمن لا تنفذ فيه الأحلام إلا بالدماء .

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*