عاجلة

بائع الورد

كتب : ياسر دومه

يقف أمام بائع الورد يفتش فى جيوبه لا يجد ثمنها يتأملها كأنه يغازلها ليخطفها ليهديها إلى حبيبته يعطى ظهره لها ممتعضا يجمع اشلاء حزن قسماته يترجل متثاقلة قدميه عن المسير يجلس على الرصيف مصاحب انفاس الاحباط يراه صديق له يقبل عليه يسلم عليه
الصديق : ما بك وجهك مهموم كأن عزيز لك توفي
الرجل : احب فتاة كالوردة وهى تبادلنى الحب بكل تحدى لظروفى البائسة
الصديق مندهشا : لك أن تبتهج فرحا ولا تكن كالشيخ الذى ينتظر قابض الروح
الرجل : اليوم وقفت بائع الورد لاهديها ورده ووجدت ثمن الوردة لا استطيع عليه فكيف زواجى منها
الصديق : انهض معى أعرف صديق يحتاج لمن هو مثلك فى عمله بأجر كبير
الرجل تنفرج اساريره يعدو بالخطوات كطفل مقبل على لعبة كثيرا حلم بها ويتقاضى أول أجر ويعود الى بائع الورد فى خيلاء كأنه ملك متوج ليجد شاب وفتاة يراهم من الخلف يهم ينادى بائع الورد ليجد الشاب اختار نفس الوردة التى كان ينوى يشتريها وجواره حبيبته تأخذ من الشاب الوردة فينظرهم بابتسامة معبئة بالألم وتقع عيونه فى عيونها ويتجمد مكانه حتى يغيبوا عن نظره واقفا أمام بائع الورد

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*